خمس معلومات لاتعرفها عن الحرب الفيروسية اقتل بصمت

0

عندما تفكر أن تحارب عدوك فلن يكون لك هدف سوى هزيمته ، وأما كيف تحقق هذا الهدف فهنا تختلف قدرات وإمكانيات الدول بحسب تقدمهم العلمي وقوة اقتصادهم .أليك خمس معلومات لاتعرفها عن الحرب الفيروسية اقتل بصمت.

الحروب البيولوجية ( الفيروسية ) والكيميائية هي أحد مصطلحات أسلحة القتل الحديثة يتم من خلالها قتل البشر بشكل غير تقليدي ، حيث لاتستخدم فيها القنابل والمتفجرات وإنما تستخدم الجراثيم والفيروسات والميكروبات وربما الغاز القاتل فيما يسمى بالحروب الكيميائية لبثها في ساحة الخصم لتفتك بعد ذلك بالأخضر واليابس ، إليك الآن خمس معلومات لا تعلمها عن هذه الحروب.

5 معلومات لاتعرفها عن الحرب الفيروسية

1.تندرج الحروب البيولوجية والكيميائية تحت تصنيف حروب الدمار الشامل وهي حروب محرّمة دولياً ،

ولا توجد وسائل عادية لمواجهتها فهي من أخطر الحروب على الإطلاق في العصر الحديث نظرا لتطور الفيروسات وتقدم العلم، وسهولة نشر أي مكروب بوسائل سهلة مما يجعل من الصعب اكتشافها 

2.يمكن إفراغ حمولة من الروث الحيواني، أو النفايات البشرية إلى خزان مياه أي بلدة،هذا التصرف البسيط يمكن أن يكون شكلاً من أشكال الحروب البيوليجية 

نظراً لأن الروث والفضلات الإنسانية يحملان البكتيريا خاصة إذا كان الانسان أو الحيوان مصابان بتلوث بكتيري .
3.استخدمت بريطانيا بكتيريا الجمرة الخبيثة في الحرب العالمية الثانية على جزيرة جرونارد الأسكتلندية ، وفي عام ١٧٦٣ م قامت بريطانيا كذلك بإرسال عدوى مرض الجدري إلى رؤساء القبائل الهندية مما أدى إلى هلاك معظم السكان المحليين 

بسبب انتشار الوباء ، وانتشر وباء الطاعون في الصين عام ١٩٤٠ م عندما ألقت عليها اليابان من خلال طائراتها قنابل تحتويعلى البراغيث المصابة المسببة للمرض .
4.تكمن خطورة الحروب البيوليجية في أنها خفية ولا توجد طريقة سهلة للوقاية منها ، ففي ساحة المعركة يلبس الجنود أقنعة الغاز وغطاء لكامل الجسم في حال احتمال حرب بيولوجية أو كيميائية ،

وأما المدن فيلزم السكان لبس ملابس مصنوعة من أقمشة عازلة تمنع تسرب الهواء والمياه وربما قناع حامي من الغاز وقت الهجوم ، وأما في حالة إصابة البعض فيلزم عزلهم فوراُ لئلا تنتقل العدوى لغيرهم ويتم اعطاؤهم العلاج المؤقت بحسب أوضاعهم 
5.في تقرير نشرته مجلة روز اليوسف في عددها الصادر يوم ٥ نوفمبر ٢٠١٨ عن خطورة السلاح البيولوجي ذكرت فيه بأنه يستحيل السيطرة على الفيروسات بعد نشرها ، 

والأخطر هو ماذكرته المجلة عن استخدام اسرائيل هذا السلاح ضد الفلسطينيين ، وأنها بصدد تطوير( قنبلة عرقية ) منذ تسعينات القرن الماضي يستهدف قتل البشر بحسب عرفهم وجيناتهم فلا تستغرب انتشار أمراضاً غريبة

مثل السرطان وانفلونزا الطيور والخنازير مما يستدعي استعداداً خاصاً يتلاءم مع حروب تحمل هذه المعطيات الخطيرة  . نسأل الله تعالى السلامة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.