خمس فوائد مهمّة ستجنيها عند تسهيلك للحياة

0

خمس فوائد مهمّة ستجنيها عند تسهيلك للحياة من المفاهيم المهمة التي تضبط حياة الانسان في ظل اللهث وراء الكثرة قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : (ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين:يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى( رواه ابن حبان ، وأحمد .


 الوقوع في فخ حب الكثرة يُهلك الطاقة ، ويُهلك الوقت ، ويُهلك المال ، ليست السعادة في كثرة الاستكثار من الأشياء، وإنما السعادة في قيمة ما تضيفه هذه الأشياء إلى حياتنا ، إليك الآن خمس فوائد مهمّة ستجنيها من تسهيلك للحياة :

 1- تخفيف الضغط النفسي والعصبي 
 القليل الكافي من الأثاث خير من الأثاث الكثير المتعب في الكلفة والتنظيف ، والقليل الكافي من العلاقات الشخصية خير من الكثرة التي تشتتك وتستهلك وقتك وطاقتك ، 

والعدد المحدود من القنوات التي تتابعها على وسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب أفضل من كثرة تشتتك ، وتضيع وقتك ، ولا تعطيك حتى الفرصة لتطبيق ما تفعل ، فتصبح لدينا كما تسميه بعض كتب الإدارة ( ثقافة القرود ) 

فالقرد يتنقل من غصن إلى غصن دون أن يحمل فائدة علمية من الغصن وإنما كوسيلة عبور ، وهكذا البعض يتنقل من قناة إلى قناة ، ومن حساب إلى حساب ، دون أن يحمل علماً وإنما العبور فقط بمعلومات مشتتة  .

2- القدرة على الادخار لمعيشة أحسن 
مع كثرة الأسواق ، وكثرة العروض في وسائل التواصل الاجتماعي ، صار لدى البعض هوس في شراء الكثير من الأشياء حتى وإن كان غير محتاج لها ، 

لايمكن أن نمتلك  ثقافة الادخار ونحن بهذا التشتت وعدم الانضباط في الشراء ، هذا المال المهدر سنعرف قيمته عندما نريد شراء الأشياء الضرورية ولا نجد ما يكفينا من المال ، 

تذكر أن إهدار المال على أشياء غير ضرورية تمنحك متعة مؤقته وتختفي فيما بعد ، تذكر أن الاقتصاد في المال وحسن تدبيره هو من سمات العقلاء  والله سبحانه وتعالى يدعو إلى الاتزان في الانفاق فيقول 

( والذين أذا أنفقوا لم يُسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً ) 67 الفرقان .

3- مضاعقة قوتك على الإنجاز
ماذا سيترتب عندما تخفف من هوس الشراء لكل جديد ، وماذا سيترتب عندما توفر جزءاً من الوقت المهدر في تتبع قنوات كثيرة 
وحسابات عشوائية دون أي هدف مسبق ، إن الذي سيترتب على ذلك هو توفير الطاقة والجهد والمال لمنجزات أعلى ستؤثر على حياتك ، كل المنجزات الكبيرة ،

وكل المخترعين الكبار لم يكونوا ليصلوا إلى ماوصلوا إليه إلا بتحديدهم للأولويات وإعطائها الوقت المقدّر لها ، وعدم انشغالهم عنها بصغائر الأمور .

4- الرؤية الواضحة
لو أخذت اليوم عينة من بعض الناس وسألتهم عن رؤاهم المستقبلية لما استطاعوا أن يحددوا أي رؤية لهم على كثرة الاشغال التي لاتنتهي في حياتهم من كثرة الضجيج الذي يعيشونه ،

 من السهل أن تحدد أهدافك وتحدد رسالتك إذا كنت لاتسعى لامتلاك كل شيء ، وتريد أن تفعل كل شيء .

5- استمتاع أكثر بالحياة
لذة الحياة في معرفة دورك الحقيقي فيها ، أنت لست تبعاً لعادات ، أو سجناً لقناة أو حساب ، كلما تخلص الانسان أو خفّف من مشتتاته ، كلما خفف من السعي للمكاثرة في كل شيء فطبيعي بعد ذلك أن تتضح له الرؤية ،

طبيعي أن يكون أكثر سعادة لأنه ستكون أكثر إنجازاً وتذكر ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى . وبالله تعالى التوفيق 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.